بعد إلغاء خطط المناقصة على استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ٢٠٢٤، بدأ مسؤولين في إتحاد الأولمبية القطرية بالتخطيط لجلب الألعاب الأولمبية إلى الشرق الأوسط لأول مرة في عام ٢٠٢٨.

متحدثاً في مؤتمر رياضي ، قال ثاني الكواري ، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية ، إن البلاد ستدخل المناقصة في بطولة مستقبلية بلا شك.

“الرؤية والهدف هو استضافة إحدى الألعاب الأولمبية ، يوما ما … ربما أولمبية ٢٠٢٨.” سعيد الكويري لوكالة فرانس برس.

لم يدرس الكواري سبب قرار قطر بعدم دخول المناقصة لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ٢٠٢٤ ، و قال إن المسؤولين أرادوا أن يضمنوا اامحاولات المستقبلية “قوية في كل جانب”.

تقدمت قطر رسميًا بطلب لاستضافة أوليمبياد ٢٠١٦ و ٢٠٢٠، لكنها واجهت معارضة بشأن حرارة الصيف الشديدة في البلاد.

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، الذي كان وريث البلاد في سنه ٢٠١٢ و رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ، حاول الإقتراح بأن الألعاب الأولمبية تقام في شهر أكتوبر.

إذا كانت قطر قد فازت بحقوق الاستضافة ، فقد كان المسؤولين الأوليمبية على استعداد بإجراء جميع الفعاليات الخارجية قبل الساعة ١٠ صباحًا أو بعد الساعة ٦ مساءً لتجنب من حرارة النهار.

منذ مناقصاتها للأولمبية الغير ناجحة ، استضافت قطر عددًا كبيرًا من الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى ، مثل بطولة العالم لكرة اليد للرجال في العام الماضي ، وبطولة العالم للملاكمة AIBA ، والبطولة العالمية لألعاب القوى للمعاقين.

وفي أواخر الشهر الماضي ، حصلت الدوحة على إستضافة لبطولة العالم للسباحة (FINA) لعام ٢٠٢٣، والتي ستكون المرة الأولى التي تقام فيها مسابقة السباحة والألعاب المائية في الشرق الأوسط. استضافت قطر بطولة العالم للسباحة (FINA) في عامي ٢٠١٣ و ٢٠١٤.

سيكون التحدي الأكبر في استضافة بطولة كأس العالم في عام ٢٠٢٢.

من المتوقع أن تبدأ مناقصات لأولمبياد ٢٠٢٨ في عام ٢٠١٩. وقال رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الشيخ أحمد الفهد الصباح في بيان الأسبوع الماضي: “على مدى السنوات القليلة الماضية ، أظهرت الدوحة اعتمادها المثيرة للإعجاب في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى والعاصمة القطرية توفر البيئة المثالية اللجنة الأولمبية الوطنية لتتحد معًا بروح الرياضة “.

NO COMMENTS

You must be logged in to post a comment Login

أضف تعليقاً

To Top