مع إغلاق باب الترشيح لرئاسة اتحاد الإمارات لكرة القدم اليوم، واقتصار قائمة المرشحين حتى الآن على الشيخ راشد بن حميد النعيميوام لتولي المسؤولية في المرحلة الجديدة. تكون الكرة الإماراتية على الموعد مع استقبال الرئيس رقم / 12 / في تاريخ كرة الإمارات منذ تأسيس الدولة في 1971 وحتى الآن، وفعليا سيكون “رقم 11 ” من بين كل الشخصيات التي تولت هذا المنصب نظرا لان يوسف يعقوب السركال ترأس الاتحاد مرتين بين عامي 2004 و 2008 ، ثم بين 2011 و 2016.

وبرغم ان ظهور أول اتحاد رسمي لكرة القدم في الإمارات بعد قيام الدولة في 1971، قد رافق عام التأسيس وانطلقت مسيرته في عام 1971 برئاسة المغفور له الشيخ مبارك بن محمد أل نهيان، إلا أن أول تنظيمات للاتحادات الرياضية والكروية في الإمارات سبقت قيام دولة الاتحاد، وكان كل تنظيم أو اتحاد يشرف على إدارة كرة القدم داخل إمارته، فكانت هناك اتحادات الشارقة، و دبي، وأبوظبي، ورأس الخيمة، ومرت عليها شخصيات مهمة منها المغفور له الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان في أبوظبي، والمغفور له الشيخ سلطان بن صقر القاسمي في رأس الخيمة، والمغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي في الشارقة، والمرحوم حميد الطاير في دبي، وكانت تواريخ إشهارها متفاوتة بدأت من نهاية الخمسينات واستمرت حتى موعد قيام دولة الاتحاد في ديسمبر من عام 1971.

أما عن ترتيب رؤساء اتحادات كرة القدم في الإمارات من بعد تأسيس الدولة وفترات توليهم المسؤولية فهي تبدأ بالشيخ مبارك بن محمد آل نهيان الذي تولى المسؤولية من 1971 حتى 1973، والذي خلفه غانم عبيد غباش الذي تولى المسؤولية من 1973 حتى 1974، ثم تولى بعده الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم خلال الفترة من 1974 إلى عام 1976، ثم المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان خلال الفترة من 1976 إلى 1984 ، ثم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي تولى رئاسة الاتحاد خلال الفترة من 1984 إلى 1993، والتي شهدت أكبر إنجاز لكرة القدم الإماراتية بالتأهل لمونديال إيطاليا في عام 1990 عبر الجيل الذهبي من اللاعبين.

وفي عام 1993 تولى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان رئاسة اتحاد كرة القدم حتى عام 2001، ثم ترأس الاتحاد في 2001 سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، وفي عام 2004 تولى رئاسة الاتحاد يوسف يعقوب السركال في فترته الأولى خلال الفترة من 2004 إلى 2008، وخلفه محمد خلفان الرميثي خلال الفترة من 2008 حتى 2011، ثم عاد السركال ثانية خلال الفترة من 2011 وحتى 2016، ثم مروان بن غليطة خلال الفترة من 2016 حتى 2019.

وعن تاريخ دخول كرة القدم للإمارات فهناك عدة روايات تتكامل مع بعضها البعض كي تكون صورة عامة عن مرحلة البدايات، فحسب الدكتور عيسى محمد عبدالرزاق البستكي رئيس جامعة دبي أكد أن عبدالرزاق البستكي تاجر اللؤلؤ هو أول من جلب كرة القدم إلى الإمارات عام 1928، بعد جولات غوص سافر من خلالها إلى بومباي الهندية واشترى كرة القدم الحمراء ذات الخطوط الطولية من هناك لتدخل إلى دبي ويمارسها أبناء حي البستكي بدبي.

في حين يؤكد الدكتور سلطان بن حرمول الشامسي في كتابه /ذكريات لا تنسي – بداية كرة القدم في الإمارات/ أن كرة القدم الحقيقية والتي تشبه كثيرا الكرة الحالية جاءت إلى الإمارات مع بعض اندية عدن عام 1943، وأقيمت بها عدة مباريات في الشارقة حيث واجهت فرق عدن عددا من فرق الشارقة فيما يشبه الدورة الرياضية.

ونقلا عن الأديب عبد الغفار حسين فقد أكد أن كرة القدم تمت ممارستها على نطاق واسع في عائلة ” بدري” بدبي عام 1947. أما أول نادي قد تأسس في الإمارات فقد كان ذلك في عام 1945، وكان اسمه النادي الأهلي الأدبي الثقافي ثم تحول اسمه بعد ذلك إلى نادي النصر عام 1960 ليصبح عميد أندية الإمارات بعد ذلك.

NO COMMENTS

You must be logged in to post a comment Login

أضف تعليقاً

To Top